السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1289

تعليقات نقض ( فارسى )

خروجك ، ليعرّف اللّه بك بين الحقّ و الباطل . و يقفون الى الليل ثمّ يعودون كذلك دأبهم أبدا » . طالب تفصيل برحلهء ابن بطوطه رجوع نمايد . ابن حجر هيتمى در « الصواعق المحرقة » بعد از بحث در احوال امام زمان و نقل كلام سابق الذكر ابن خلّكان ( ص 100 چاپ مصر بسال 1312 ) گفته : « قال بعض أهل البيت : و ليت شعري من المخبر لهم بهذا و ما طريقه . ؟ ! و لقد صاروا بذلك و بوقوفهم بالخيل على ذلك السرداب و صياحهم بأن يخرج اليهم ضحكة لاولى - الألباب و لقد أحسن القائل . ما آن للسرداب أن يلد الذي * كلّمتموه بجهلكم : ما آنا فعلى عقولكم العفاء فانّكم * ثلّثتم العنقاء و الغيلانا » . صفدى در « الوافى بالوفيات » ( ج 2 ، ص 336 ) در ترجمهء حضرت صاحب الأمر - عجلّ اللّه فرجه - گفته : « هو الّذي تزعم الشيعة أنّه المنتظر القائم المهديّ ، و هو صاحب السرداب عندهم و أقاويلهم فيه كثيرة ينتظرون ظهوره آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى ، و لهم الى حين تعليق هذا التاريخ أربع مائة و سبعة و سبعون سنة ينتظرونه و لم يخرج ( تا آخر كلمات او ) » . و در « العبر فى خبر من غبر » گفته ( ج 2 ؛ ص 31 ) : « و فيها [ توفّي ] محمّد بن الحسن العسكريّ بن علي الهادى بن محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلويّ الحسيني أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة و تلقّبه بالمهديّ و بالمنتظر و تلقّبه به صاحب الزمان و هو خاتمة الأثني عشر . و ضلال الرافضة ما عليه مزيد فانّهم يزعمون أنّه دخل السرداب الذي بسامرّاء فاختفى ؛ و الى الآن ، و كان عمره لمّا عدم تسع سنين او دونها » . يافعى در مرآة الجنان تحت عنوان سنة خمس و ستّين و مائتين » گفته ( ج 2 ؛